تعتبر مدينة البندقية (فينيسيا) الإيطالية التي تعوم فوق الماء، من أكثر الوجهات السياحية التي يؤمها السياح من جميع أنحاء العالم. ومع ازدياد أعداد السياح المتدفقين إلى أوروبا كل عام، فإن بعض المدن بدأت بسن قوانين ضابطة لسلوكيات السياح فيها.

وفي محاولتها لعلاج مشكلتها الكبرى المتمثلة بالازدحام الهائل في أعداد السياح وما يُنتجه من فوضى في مدينة يتم التنقل خلالها بالقوارب المائية، تدرس بلدية فينيسيا الإيطالية فرض سلسلة من الغرامات على معيقي الحركة تصل إلى 580 دولارًا لمن يجلس على الأرض في الشوارع.

وذكرت شبكة سي أن أن الأمريكية، أن تطبيق هذه العقوبة سترفع كلفة السياحة بهذه المدينة المتميزة عالميًا.

الفصل بين الأهالي والسياح

واستذكرت الشبكة الإخبارية أن بلدية المدينة كانت اضطرت لأن تفصل بين الأهالي والسياح من أجل تخفيف إعاقات الازدحام، وفرضت غرامات على من يجلس في الأماكن السياحية مثل ميدان سان مارك على جسر الريالتو.

ونقلت الشبكة الإخبارية عن رئيس بلدية فينيس لويجي بروغنارو، قوله إن اقتراح فرض غرامة كبيرة على مفترشي الأرض يأتي من أجل كبح جماح عشوائيات السياحة، وإن قرار التغريم القاسي للمخالفين يخضع الآن للتقنين.

يشار إلى أن تعليمات سابقة كانت ألزمت الناس بأن يكون المشي على الجانب الأيمن للشوارع، ومنع التسكع فوق الجسور، كذلك منع استخدام الدراجات أو حتى جرّها وجر الحقائب ذات العجلات.

كذلك تتضمن التعليمات السارية منع ارتداء ملابس السباحة في الساحات، وحظر إطعام الناس لطيور الحمام في هذه الأماكن، هذا فضلًا عن بديهيات حظر إلقاء القمامة أو العبث بالتماثيل.

حظر الأكل في الشارع

يشار إلى أن هذه التعليمات المقيّدة لعشوائيات السياحة ليست مقصورة في إيطاليا على مدينة فينيس. ففي مطلع شهر سبتمبر الحالي كانت مدينة فلورنس حظرت الأكل في الشوارع، ومن تراه الشرطة يتناول السندويشات في الشارع يجري تغريمه إلى حدود تصل 500 جنيه إسترليني.

كذلك حظرت جزيرة سردينيا على السياح “سرقة” رمال الشواطئ وفرضت على كل من يقوم بذلك غرامة تتراوح ما بين 500 إلى 3 آلاف جنيه إسترليني.


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية