مدينة الشمس.. بعلبك..هذه المدينة العريقة التي عرفت بعاصمة السياحة فـي البقاع، حيث كانت قبلة لأكثر من 90% من السياح والزوار للبنان.

 ومن منا لا يعرف معالمها الأثرية الكثيرة والغنية المنتشرة كيفما تجولت في ربوعها، من قلعتها التاريخية لحجرالحبلى أو القبلة، الذي يعتبر أكبر حجر في العالم. وصولاً لمعبد نبتون على نبع رأس العين، مروراً بالجامع الأموي وقبة السعيدين. يضاف الى كل ذلك طبيعة أهلها المضيافة بحكم العادات والتقاليد وتراث هذه المدينة .

 تقع مدينة بعلبك في القسم الشمالي من سهل البقاع. تمتد من السفوح الشرقية على ارتفاع 1300 م، ينبع منها نهر الليطاني “جنوبها الغربي” ونهر العاصي “شمالها الغربي”، ويسكنها حوالي 75000 نسمة.

 

* تاريخها ومعالمها الأثرية:

تعود بعلبك إلى زمن الفينيقيين. وعرفت في العهد السلوقي باسم هليوبوليس أو مدينة الشمس. احتلها الرومان في القرن الأول الميلادي وكانت عبارة عن مركز عبادة جوبيتير. وقد شيّد الرومان فيها هياكل شتى. وكانت تقام فيها المهرجانات الدولية التي غابت طيلة أعوام الحرب، ثم عادت تشرق من جديد في صيف العام 1998. وأشهر ما في بعلبك قلعتها الأثرية التاريخية، والتي تعتبر مجداً حضارياً لن تعطيه حقه حتى لو بلغت الذروة في الوصف. أشهر آثارها الهياكل الرومانية ومعبد باخوس خاصة. وهي مقصد سياحي مهم يفده الزائرون من كافة أنحاء العالم، حسبها أنها بنيت على أساطين الرخام التي لم يكن لها نظير.

 

قالوا إن بعلبك كانت من صنع بلقيس، وأن بها قصر سليمان بن داوود. ويقال إن في بعلبك قبر حفصة بنت عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم وقبر إلياس النبي.

فتحت بعلبك زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي عبيدة بن الجراح. ومن أهم معالمها المسجد الأموي الذي يعاد ترميمه حالياً ومسجد الظاهر بيبرس.

 

صور مرتبطة


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية