تستقبل أبوظبي نحو 34 ألف كائن بحري ضمن حوض الأحياء المائية الوطني بأبوظبي، الذي سيكون الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، والمقرر افتتاحه العام المقبل، ضمن مشروع «القناة» الذي تباشر تطويره شركة البركة الدولية للاستثمار في منطقة بين الجسرين بأبوظبي. وسيضم «الأكواريوم» أنواعاً من الكائنات البحرية، التي توجد بالبيئات كافة، ما يعكس طبيعة الحياة الجغرافية لمناطق العالم كافة.

وقال فؤاد مشعل، الرئيس التنفيذي لشركة البركة الدولية للاستثمار لـ«الاتحاد»: «إن الشركة حرصت على تطوير «أكواريوم» بمواصفات خاصة ومتميزة بمشروع (القناة)»، مشيراً إلى وجود العديد من الكائنات البحرية التي توجد للمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط في «الأكواريوم».

 ويهدف مشروع القناة لتطوير سبع مناطق رئيسة، تمتد على طول 2.4 كم على خور المقطع، وهو الممر المائي الطبيعي والتاريخي الذي يفصل بين مدينة أبوظبي والبر الرئيس لإمارة أبوظبي، بالقرب من جامع الشيخ زايد الكبير.

ويوفر المشروع مجموعة من المرافق السياحية المذهلة، تشمل المطاعم الفاخرة بالقرب من المياه، ومرسى لليخوت، والعديد من دور لعرض السينما، وأكبر حوض للأحياء المائية في الشرق الأوسط، ومركزاً رياضياً مميّزاً، وصالة لألعاب الواقع الافتراضي، بالإضافة إلى منطقة ترفيهية مخصصة للأطفال، ومنطقة سكايت بارك خارجية، ومساحات مجتمعية ذات الإطلالات الخلابة التي تهدف جميعها لتعزيز التفاعل والترابط الاجتماعي.

 


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية