في ظل إنشغال العالم بفيروس كورونا تظهر بين الحين والآخر بعض الأخبار الجيدة التي تدخل علي قلوب أبناء القطاع السياحي البهجة والسرور.

منذ أيام قليلة أعلن المركز العربي للإعلام السياحي العربي عن فوز الصحفي المصري صلاح عبدالله بجائزة أوسكار أفضل تحقيق صحفي سياحي بعد منافسة شرسة مع اكثر من ١٣٠ متنافس من مختلف الدول العربية.

وصلاح عبدالله صحفي نقابي عتيد.مارس مهنة الصحافة منذ ٢٠ عاما وعمل مراسلا ومديرا لمكاتب العديد من الصحف القومية والخاصة والقنوات الفضائية في محافظة البحر الأحمر.

ينتمي إلي صعيد مصر مما ضمن له الكفاءة اللغوية والإحساس العالي مع المصداقية فتدرج في المهنة ونال ثقة رؤساء الصحف الذين تعامل معهم.

هذه الجائزة تأتي ضمن فعاليات عديدة يشرف عليها المركز العربي للإعلام السياحي وكان مقررا أن يتم الإعلان عن الفائزين بالجوائز ضمن فعاليات بورصة برلين للسياحة إلا أن منظمي البورصة قاموا بإلغاء فعالياتها هذا العام بسبب فيروس كورونا.

الجوائز التي يحصل عليها المصريون تضيف إلي ثقل مصر السياحي ويجب الإحتفاء بها وبمن حصلوا عليها.وأتمني أن تقوم القنوات الفضائية بإستضافة كل من يفوز بجائزة تتعلق أو ترتبط بالقطاع السياحي حتي ننشر الثقافة السياحية بين عموم الناس.

تحدثنا من قبل عن جوائز مشابهة مثل جائزة أوسكار أفضل طاقم ضيافة وأوسكار أفضل شركة طيران وطالبنا بالإهتمام بمثل هذه الأنشطة وإستضافتها علي أرض مصر لأنها تشكل تسويقا مختلفا للسياحة.

شكرا لكل من ساهم ويساهم في تطوير منظومة السياحة المصرية،والشكر موصول للأستاذ صلاح عبدالله علي مجهوداته وتحقيقاته الصحفية الفريدة والمتنوعة والتي تتناول كل ما يتعلق بالسياحة والآثار.

وأدعوا كل المهتمين بالسياحة أن يقرأوا تحقيقات هذا الصحفي الموهوب، وبخاصة تلك رصد فيها حياة وعادات أهل حلايب وشلاتين وإستطاع بلغة شاعرية مرهفة أن يجعلنا نعيش لحظات سعيدة مع أهل هذه المنطقة الحبيبة إلي قلوبنا.كما أدعوا الجميع لقراءة تحقيقاته المميزة عن سياحة الغوص، وإبرازه لأجمل مناطق الغوص في مرسي علم.وأنتظر من الدولة المصرية أن تكرمه وتحتفي به كمثال لصحفي شاب يعمل في صمت بعيدا عن زخم العاصمة.

حفظ الله مصر جيشا وشعبا

المصدر : البشاير


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية