أحدث الأخبار

 استطاع فيروس كورنا ، أن يضع قطاعي السياحة و السفر تحت عباءة كورنا ، و يطلق الرصاص علي شركات عالمية كبري تتصل أعمالها بشكل مباشر و غير مباشر معهما ، بل أن الأمر يتفاقم أكثر مع تصدر أخبار انتشار الفيروس لنشرات الأخبار و العناوين الرئيسة للصحافة العالمية و الإقليمية ، و منصات التواصل الاجتماعي ، الأمر الذي كان لها انعكاسات كبري علي قيمة أسهم شركات السياحة و الطيران في البورصات.

بل أن الصورة الحالية عن واقع الصناعة أصبح يأخذ منحي منحدر ، بل أن المخاوف تتزايد يوما بعد يوم ، و هناك عاملين بالقطاعين يفقدون وظائفهم نتيجة للتطورات السلبية في القطاع بسبب اغلاق الحدود بين الدول ، و هنا أنا لا أقف ضد اتخاذ التدابير الاحترازية لمواجهة كورنا ، لكن علي صناع القرار حول العالم خاصة القرار السياحي أن يفكروا في كيف يمكن تأمين قطاعي السياحة و السفر ، و عدم الوصول إلي مرحلة الشلل التام ؟ يجب أن يكون هناك تحرك دولي و اقليمي ، و أن تكون هناك خلايا إدارة أزمة علي مستوي عالمي و اقليمي تناقش مقترحات مبني علي دراسات علمية لمواجهة الأزمة الراهنة .

و من تلك المنصة التي تهتم بشكل خاص بشئون السياحة ، ادعوا المركز العربي للأعلام السياحي ،إلي ضرورة فتح حوار حول سبل مواجهة أزمة القطاعين في ضوء انتشار فيروس كورنا ،عبر طرح الأفكار من خلال الخبراء و صناع القرار السياحي ، و دعوتهم للمشاركة في حوار حول الأزمة علي منصتها الرصينة .

اضطلعت خلال الأسبوع الماضي علي مجموعة تقارير  تشير إلي توقف نصف اسطول شركة لوفت هانزا الألمانية ، و هناك شركات صغيرة أغلقت أبوبها ، و عملاق بحجم شركة تيوي أحد أهم منظمي الرحلات حول العالم تنخفض اسهم بشدة ، بل و هناك من فقد عمله علي خلفية الأزمة ، كما أن الولايات المتحدة حظرت استقبال الرحلات من أوربا باستثناء بريطانيا ،وهو ما كان له أثر بالغ علي أسعار أسهم شركات الطيران الأوربية في البورصات  و هو ما يعني خسائر جديدة للقطاع حول العالم ، أن الصورة تسوء دون وضع سيناريوهات للخروج من الأزمة سوي انتظار ظهور علاج طبي للفيروس .

المخاوف تتزايد بشكل كبير خاصة في حال انتشار الفيروس بالعديد من الدول ، و هو ما  كان له أثر كبير في توقف العديد من الأنشطة ، مثل الرياضة ، و أي نشاط مرتبط بأي تجمعات للبشر ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نستطيع البقاء دائما" تحت عباءة كورنا" هل تظل حدود الدول مغلقه ؟ بالتأكيد لا ، و من هنا يجب أن نفكر علي عدة مستويات الأول هو المواجهة الطبية و الوقائية  ، و الثاني يأتي علي مستوي الانشطة الاقتصادية، و علي رأسها قطاعي السياحة و السفر ، و في البداية علي الأقل نفكر في كيف نحافظ علي تشغيل الشركات و الفنادق و المنشآت ، و تقليص حجم الخسائر المتوقع من جراء فيروس كورنا .

في اعتقادي أن الوقت الراهن يفرض علي الجميع تقديم خبراتهم في إدارة الأزمات ، و أن هناك دور أساسي و مهم للكتاب و المتخصصين في صناعة السياحة أن يقدموا خبراتهم ، و أفكارهم لتجاوز الأزمة .

و هنا اقدم مقترح للمركز العربي للإعلام السياحي بدعوة كافة المهتمين من مختلف الفئات بالمشاركة بكتابتهم ، و أفكارهم لطرح تصوراتهم للخروج من الأزمة .


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية