الزميل جاسم التنيب رحمه الله

فقد الإعلام العربي قلماً مؤثراً ليس في مجال الكتابة فقط،بل في مجال العلاقات العامه،وليس في مجال الإعلام الأمني  فحسب، بل الاعلام السياحي العربي والإقتصادي .

"جاسم محمد التنيب" ليس شخصاً عادياً - ولا نزكه على الله - بل جمع صفات نادرة قلما توجد في شخص واحد .

عندما تقابله لاول مرة تشعر بانك صديق حميم ببشاشة وجهة وضحكاته التي لا تفارق ثغره ، كان انساناً بمعنى الكلمة، محباً للجميع وصديقاً للجميع. 

إذا قرأت الخبر في الكويت تجد الذهول  يعم جميع  الأوساط وخاصة الإعلامية منها ، وإذا عرجت على القاهرة تجد صدمة كبرى فيها،وإذا تواصلت مع الزملاء في أبوظبي تجد الصمت الحزين  على رؤوس الجميع من خبر فقدانه، إذا ما تلفت يميناً على سلطنة عمان لرايت الدموع تسيل  عند ذكر خبر وفاته  وخاصة مسقط وصلاله تجدهما توشحا بالسواد حزنا على فراق الزميل البار واما الرياض فالجرح ينزف بخبر فراقه .

ماذا فعلت يا "جاسم " ليصاب من يعرفك ومن لا يعرفك بهذه الصدمة. 

تعرض الزميل البار جاسم التنيب لوعكة صحية ألمت به منذ ثلاثة ايام، وخرج من المستشفى الأميري سالماً، بفضل الله وتحدث من ابناءه محمد ومبارك وفهد وخالد وبناته ومع زملائه واصدقائه ولكن أمر الله نفذ في صبيحة اليوم الجمعه 6 شوال 1441 وفي أفضل ايام الأسبوع  عند الله تعالى .

عمل " التنيب " في العديد من الصحف الكويتية اخرها جريدة "الأنباء" كما تقلد عضوية مجلس إدارة المركز العربي للإعلام السياحي منذ عام 2011 وعضو مجلس ادارة جمعية الصحفيين بالكويت وعضو اتحاد الصحفيين العرب  وكتب للعديد من الصحف العربية .

                 "وإنا لله وإنا  اليه راجعون "


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية