تعد الصين من أكبر الأسواق المصدره للسياح في العالم اجمع حيث أن معدل إنفاق السائح الصيني يقارب 7,600 دولار للرحلة الواحدة اي ما يقارب 40% أكثر من أي سائح آخر في الدول السياحية. ولا شك أن الصين بتعدادها السكاني الضخم تشكل سوقا مهما للبلدان السياحية الناشئة، حيث ان استقبال السلطنة للسياح الصينيين سوف يحدث فارقا في معدل الدخل العام من السياحة كما انه سيحقق معدلات اشغال عاليه جدا في المنشآت الفندقية وحجوزات الطيران وحجوزات الشركات السياحية في الموسم السياحي. حيث تصدّر الصين حوالي 122 مليون سائح بالمتوسط سنوياً، ومن المرجح أن يسافر 244 مليون سائح صيني إلى الخارج بحلول 2022، كما سينفق السياح الصينيون حوالي 429 مليار دولار في الخارج بحلول 2021 حسب عدة احصائيات نشرتها سنغافورة مؤخراً مفادها أن الصين ولأول مرة باتت أكبر سوق مصدر للسياح، وخلال الثلاثة أعوام المقبلة ستتصدر سنغافورة وإندونيسيا وماليزيا والفلبين إضافة إلى اليابان وتايلاند والولايات المتحدة واستراليا قائمة البلدان التي سيقصدها السياح الصينيين ليقضي بها السائح الصيني فترة اجازته، فعلينا ان نتسع افقاً في رؤى التسويق والترويج لدينا بحيث نستهدف السوق الصيني حتى ولو اقتصر الامر على الفئة الغنية المنتقاه منهم حسب ما تصفها لغة التسويق في وزارة السياحة، وفي ظل البحث عن مبادرات تسويقية للسوق الصيني لم نجد تحقيقاً سريعا لما تم التصريح به لفتح مكتب تمثيل سياحي في جمهورية الصين الشعبية الإ قبل أيام، ليقوم بدور المسوق الفعلي لجذب أعداد أكبر من السياح الصينيين الى السلطنة لأكثر من 20 ألف سائح استقبلتهم السلطنة في الربع الاول من العام الجاري. ولم نجد اي محاولة لزيادة رحلات الطيران العماني الى السوق الصيني ليتواكب مع رغبة الصينيين لزيارة السلطنه موخراً حيث زارت اكثر من ٢٢ شركة سياحية صينية السلطنة لاكتشاف معالمها ومنتجها السياحي والذي بلا شك سوف يتواءم مع ما يبحث عنه السائح الصيني الباحث عن ثقافة الشعوب وتاريخها والطبيعة متنوعة التضاريس. ان الصين هي مستقبل تصدير السياح الى البلدان السياحية بجانب روسيا واليابان والمانيا وامريكا وهي الدول التي يمتاز اقتصادها بمتانة وثبات، لذا فإن الفرد الواحد فيها يقوم برحلات سياحية متكررة في السنة الواحدة مما يجعله في دائره الهدف لعمليات التسويق من الدول السياحية لما لذلك من أهمية في تغذيه السوق بأعداد سياحية منفقه للمال في المنشآت السياحية والخدمية، وهنا نجد ان تكثيف الحملات التسويقية للسوق الصيني امر بات ملحاً في ظل ما نجده ان السياحة هي مستقبل اقتصاد السلطنة على المدى البعيد . يعقوب بن يوسف البلوشي 


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية