قد لا يختلف أثنان على أن محافظة ظفار عامة وصلالة خاصة أصبحت وجهة سياحية على مدار العام، بموسم الخريف الذي يبدأ من يونيو الى نهاية سبتمبر للسياحة الداخلية ومن دول الخليج ومن ثم موسم السياحة الشتوية للسياح الأوروبيين من أكتوبر إلى نهاية مارس تقريبا.

صلالة اليوم تحتاج بلا شك إلى مزيد من الترويج السياحي كوجهة سياحية بها كل مقومات السياحة سواء لسياحة الأعراس أو شهر العسل، أو لمحبي سياحة المغامرات ورحلات الرمال حيث توجد بها رملة جديلة أعلى تل رملي في العالم، وكذلك لقضاء إجازة نهاية الأسبوع. 

نحتاج إلى جهود ترويجية أكبر خاصة في دول الخليج لجذب المقيمين في المنطقة وهم بالملايين فيجب الاستفادة منهم خاصة في نهاية الأسبوع كثيرين منهم يودون زيارة ظفار لمدة يومين من دون تعقيدات تصريح التأشيرات المهم لديه حجز فندق وتذكرة سفر ذهاب وعودة. 

يجب أن ننعش صلالة في غير موسم الخريف، فهي وجهة لا تقل اليوم عن ماليزيا وبالي وجزر تايلاند، فقط نحتاج إلى ترتيب سياحتنا وتوفير ما يحتاجه السياح سواء لفترة الصباح إلى نهاية اليوم، ومن ثم ما يحتاجونه لقضاء وقت ممتع في المساء سواء لحفلات عشاء وموسيقى وسهرات مسائية night live وهي ما يبحث عنه كثير من السياح لفترة ما بعد غروب الشمس لكي يقضي وقتا ممتعا سواء في التجول في الأسواق أو عند الشاطىء أو الجلوس عند مقهى قرب شاطىء البحر مستمتعاً بوقته عند الطبيعة والسكون المسائي. 

تحتاج صلالة إلى جهود كبيرة لانعاشها طوال العام، وجذب السياح المقيمين في دول الخليج، قبل السياح القادمين من دول أوروبا وروسيا. والسؤال الذي نطرحه لماذا نقدم تسهيلات لسياح “تشارتر” ولا نقدم للسياح المقيمين في دول الخليج الأقرب إلينا والمقيمين على بعد كيلومترات عنا.

يكتبه: يوسف بن أحمد البلوشي


مواضيع مرتبطة

التعليقات


الاستفتاء

الاكثر تفاعل

اعلان ممول


المواقع الإجتماعية

القائمة البريدية